خربشة حول سر نجاح المنتخب المغربي

شارك Share Partager

mmm

عثمان ناجي

ما هو السر والوصفة السحرية التي أهلت المنتخب المغربي للربع النهائي في حين عجز المنتخب عن ذك ل 13 سنة ولم يفز على الأفيال لما يزيد عن 23 سنة :
هل السر في جودة الاعبين؟ ، أم هي روح وإصرار اللاعبين؟ ، أم هو فقط تواضع الخصوم وسهولتهم؟ أم السر كل السر في المدرب الفرنسي رونار ؟
الجواب بسيط جدا : كل متتبع للمنتخب يعلم حتما أننا في نسخ سابقة كنا نتوفر على لاعبين على أعلى مستوى ويمارسون في فرق كبيرة في أوروبا وأصحاب مهارات وفنيات عالية عكس الحاليين الذين يمارسون في فرق أقل مستوى وتنافسية وجلهم يمارسون في دوريات الدرجة الثانية في فرق كنومانسيا ، أولمبياكوس ، ليل ، وولفرهامبتون ، فينورد ، ديبورتيفو لاكورونيا ، غرناطة ،الجزيرة الإماراتي ،موناكو ،نابولي ، نانسي ، سانت باولي ، نيم الفرنسي ،لخويا القطري هذا إن علمنا أن جل لاعبينا لا يلعبون أساسيين في فرقهم على تواضعها وغالبا ما يكونون احتياطيين اللهم إن استثنينا بعض العناصر . إذن السر ليس في جودة الاعبين الحاليين
-هل السر إذن هو روح وإصرار هؤلاء اللاعبين رغم محدودية إمكانياتهم : نعم الروح والإصرار والقتالية في الميدان عامل مهم عوض به المنتخب بعض ما ينقصه من إمكانيات ، لكن بعض هؤلاء اللاعبين لعبوا مع مدربين آخرين كالزاكي وغيريتس والطاوسي ولم نكن نر فيهم هذه الروح والقتالية .
-إذن هل السر في تواضع المنتخبات التي لعبنا ضدها ؟ لا وألف لا ففي كرة القدم حتى وإن كان خصمك ضعيفا لكي تفوز عليك حتما أن تكون قويا وجاهز نفسيا وبدنيا ، وفي إفريقيا لا وجود لمنتخب ضعيف فمنتخب الكونغو منتخب قوي وهو الأول في مجموعته في إقصائيات كأس العالم وقد تأهل أولا في هذه النهائيات للدور ربع النهائي ومنتخب الطوغو حتما منتخب لا بأس به ولديه لاعبين على أعلى مستوى ومنتخب ساحل العاج فحدث ولا حرج فزنا عليهم لأننا خنقناهم كرويا وكل متتبع لكرة القدم سيفهم معنى أن تخنق خصمك كرويا وتأثير ذلك على نتيجة اللقاء(برشلونة أفضل فريق في العالم يجيد هذا الأسلوب : لمن أراد فهم كلمة خنق الخصم كرويا)
إذن إذا عرف سبب تألق المنتخب بطل العجب فسبب تألق المنتخب وقتالية لاعبيه في جودة المدرب الفرنسي الذي يعرف من أين تؤكل كتف المنتخبات الإفريقية بتقليل المساحات واللعب بقتالية وعدم اللعب بخطة التسلل (بسبب سرعة اللاعب الإفريقي وبطئ الدفاع المغربي بالإضافة إلى أن حكام الشرط في إفريقيا سيئون جدا في رؤية التسلل هههه)، وعدم ترك فرصة للخصم في التسديد من بعيد ، بالإضافة لحسن تجهيز اللاعبين نفسيا وبدنيا وهذا العامل الأخير ما كان ينقص المنتخب في السابق خصوصا في الأجواء الإفريقية التي تتطلب الطراوة البدنية وعدم الانهيار بعد الدقيقة 70 كما تعودنا من المنتخب سابقا ، هذه عوامل ساهمت في فوز المنتخب والسبب الأول في تواجدها هو الفرنسي الذي جلب عناصر القتال في الملعب وترك عناصر الفنيات والمهارات للدوريات الأوروبية كالاعب زياش الذي يعد أفضل لاعب مغربي حالي هو وبوفال .
المدرب قال للاعبين بالدارجة إلى تتحسوا براسكوم أجانب وممولفينش بالأجواء الإفريقية وخصكوم أرضية و و و عاد تلعبو ، راه أنا أوروبي قح وفرنسي بير ماشي غا خالق ففرنسا بحالكوم لهذا خليو علي التبختر والتجدر وزيدو تموتو فالتيران إلى بغيتوا تربحوا الأفارقة ، وفعلا كل اللاعبين يحترمون المدرب ولا يتعالون عليه وينفذون كل تعليماته بالحرف ، ما أدى إلى نتائج لم نرها منذ سنوات وسنوات فمزيدا من التألق والنجاح والواقعية وحتى وإن أقصينا أمام غانا في الدور الربع فيبقى إنجاز بحد ذاته ودفعة معنوية كبيرة في قادم الأيام …

شارك Share Partager

Laisser un commentaire