مفاهيم ونصوص فلسفية

شارك Share Partager

مفاهيم ونصوص فلسفية
محاور السنة
السِؤال الفلسفي
نمط التفكير الفلسفي
المباحث الكبرى للفلسفة
مبحث  الوجود
مبحث المعرفة
مبحث القيم
المراجع  
 افلاطون، الجمهورية، فؤاد زكرياء
 تاريخ الفلسفة الينانية، فؤاد زكرياء
  أريسطو ، الطبيعة،
  اريسطو، ما بعد الطبيعة
 ابو نصر الفرابي، الخطابة ، الحروف
  ابن رشد فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة من اتصال.

الفلسفة الحديثة

                روني ديكارط  ، مبادئ الفلسفة ( تأملات ميتافيزيقية )
               امانويل كانط : نقد العقل المحض
الفلسفة المعاصرة
§                   مارثن هايدكر: الوجود والزمن ما الميتافيزيقا، ترجمة فؤاد كامل+ محمود رجب دار الثقافة 1974
الفلسفة المعاصرة الفرنسية
v               ميشيل فوكو: تاريخ الجنون تاريخ الجسد نظتم الخطاب ترجمة محمد سميرا دار التنوير بيروت
§                   أكيولوجيا المعرفة، تاريخ الجنون ، تاريخ الجزاريا
§                   جومبيير : الأسطورة والمجتمع في اليونان القديمة
§                   موريس بيرلو بونتي: امتداح الفلسفة
§                   هيجل: دروس في تاريخ الفلسفة ( فينومينولوجيا الروح)
§                   أبو حامد الغزالي  المستصفى في علم الأصول ( معيار العلم )
( القسطاس المستقيم )
فصل المقال في ما بين الحكمة والشريعة من اتصال
مقالات الأستاذ
اتصال المسلمين بالمنطق الإعريقي
مفهوم السببية °°° انفتاح مسلمي الغرب الإسلامي على العلوم العقلية
قضايا فلسفية
مفاهيم أساسية في علم النفس الإجتماعي
مدخل عام:
يمكن ارجاع تاريخ الفلسفة في مجمله إلى إطار عام يتحدد أساسا في مباحثه الكبرى التي إشتغلت عليها واهتمت به مختلف المواقف والمذاهب الفلسفية  ويمكن تسمية تلك المحاور بالمباحث الكبرى للتفكير الفلسفي التي تتحدد في ثلاث:
الوجود
 المعرفة
 القيم
لعل أول الملاحظات التي يمكن تسجيلها بصدد هذا التصنيف الثلاثي هي كون هذه المحاور وإن كانت تبدو ظاهريا منعزلة وقائمة بذاتها إلا أنها مع ذلك تتميز بنوع من التداخل والتكامل نظرا لكون ما هو معرفي يحيل بالضرورة إلى ما هو  وجودي، كما  يحيل أيضا إلى ما هو  قيمي، وبالتالي لا يمكن وصف التفكير الفلسفي بخاصية النسقية الا بإضفاء عملية ترابط بين مختلف العناصر المكونة له،  وبهذا المعنى يقال عادة حينما نستحضر أمامنا تاريخ الفلسفة اليونانية مثلا ؛ ان افلاطون هو أول من أضفى على التفكير الفلسفي خاصية النيقية لمذا ؟ لأنه قام بدمج محاور العرفة والوجود والقيم في بنية مندمجة من حيث العناصر،ومنتظمة من حيث تبادل العلاقات في ما بينها، حيث تعتبر نظرية المثل الأفلاطونية نموذجا لهذه النسقية في التفكير.
أما المملاحظة الثانية التي يمكن تسجيلها في هذا المدخل فهي أن نسقية التفكير الفلسفي تتميز إضافة إلى عملية الترابط والتداخل بالإنفتاح والتعميم والإختزال. حيث يعمل مؤرخو الفلسفة على تصنيف التفكير الفلسفي بمختلق محاوره الكبرى، والإشكالات المطروحة فيه الى نسقين عامين: يشملان :

نسق المثالية ، ونسق المادية، وهما النسق الفلسفي المثالي النسق الفلسفي المادي مثال ذلك النسق الفلسفي؛ المثالي يشمل بوجه عام مواقف فلسفية، تشترك في كونها تعطي الأسبقية في التأسيس للمعرفة والوجود والقيم في الجانب الفكري مرورا بالمثالية الموضوعية مع افلاطون إلى المثالية الذاتية مع ديكارط والمتعالية مع كانط، والمثالية المطلقة مع هيجل.
بينما النسق الفلسفي المادي فهو يشهد تاريخيا على وجود مواقف فلسفية تشترك في كونها؛ تعطي الأسبقية في التأسيس للمعرفة والوجود والقيم إلى الجانب الواقعي. مرورا بالمادية الساذجة الفيلسوف ديموقريدس إلى المادية الميكانيكية مع فير براخ والمادية التاريخة الجدلية مع كارل ماركس.ط
إلى أن إلى أن الفلسفة وحدة معارف مختلفة إنها كل يجمع عناصر مختلفة. واختلاف عناصرها لا ينفي انتظامها داخل الكل وضمن الوحدة.
لقد كانت أسئلة سقراط تدور حول المنهج وحول القيم حول المبادئ حول التعريفات … ولكنها كانت رغم اختلافها تخضع لفكرة المفهوم الكلي.  »مفهموم العدالة » لكن هذه الفكرة لم  تتبلور إلا مع افلاطون لذلك إفتقدت أسئلة سقراط نسقيتها مع أفلاطون تم تحديد الفكرة والغاية المنسجمة معها.
 والفكرة هي المثال
والغاية هي الخير الأسمى
إن الفلسفة إذن ليست مجد استفهام إنها انسجام ايضا انها انسجام عناصر النظرية ومسالكها ذلك كان تمير الفلسفة وكان دورها أيضا في لحظة سيادة الأساطير والحكم لذلك كانت الفلسفة كمعرفة عقلية تبحث في الوجود والمعرفة والقيم ولا تجعل هذه المقاطع مفككة. بل تدعم بها فكرة ما. أم موقفا معينا وغاية
==================================================================

     محاضرة ــــ  السؤال الفلسفي:  
·                   هل برزت الفلسفة مع السؤال الفلسفي ؟
·                   ما هي خصوصية السؤال الفلسفي؟
       {يتضمن القصدية
       يفترض الشك
·                   الشك في الجواب مسبقا باعتباره معرفة
·                   كيف ينير السؤال الفلسفي الطريق نحو التفكير؟
·                   للسؤال الفلسفي ارتباط وثيق بالمنهج لان المنهج بشكل جزءا اساسيا للمعرفة المعرفة الفلسفية.
·                   المنهج يشكل مادة المعرفة وموضوعها، إنه يشكل ماهية الفلسفة؛ يعمل على خلق وتأسيس فلسفات جديدة، وأنساق جديدية، ويؤدي إلى إنتاج معرفة جديدة. وهو الذي يجعل عناصر الخطاب الفلسفي وعملية التفكير بشكل دينامي حي ومتجدد.
·                   ما علاقة السؤال الفلسفي بنمط التفكير العلمي؟
العلمي نابع من داخل العلم كوحدة مغلقة بذاتها  والسؤال الفلسفي ينبع عندما يتعلق الأمر بالعلم من الخارج وهو مرتبط بالعلم لأن هذا الأخير في حاجة إلى أسئلة فلسفية يقوم بصياغتها الفيلسوف الذي بإمكانه وضع حد لتدخل الأديولوجيا   للمعرفة العلمية وكشف هفواتها المعرفية والإنسانية.
   يمثل السؤال الفلسفي أرقى اشكال التعبير الفلسفي ويشكل جرءاً مهما في بناء المعرفة الفلسفية  بل إنه المادة الخام لهذه المعرفة وبدونه لن تقوم معرفة فلسفية ويمكن القول بأن أعظم ما أنجزه الفلاسفة أثناء بناء نظرياتهم الفلسفية هو: أسئلتهم. تلك الأسئلة التي شكلت أساس البناء المعرفة الفلسفية
إذا كان السؤال الفلسفي يشكل الجؤء المهم في بناء المعرفة الفلسفية فهل هذا يعني: 
أن الفلسفة ظهرت وبرزت مع السؤال الفلسفي؛ وباتالي فإا خصوصية السؤال الفلسفي وكيف للسؤال الفلسفي أن ينير طريق التفكير الفلسفي      سيصبح الخطاب الفلسفي مطبوعا بسلطة السؤال الفلسفي
ما علاقة السؤال الفلسفي نمط التفكير:
من خلال كتاب بيير رايمون الإنتقال إلى المادية ص ( 20 21 )
النص J ( إن التهكم الإستوقراطي هما قبل كل شئ منهج للإستقصاء والتحري لقد كان هذا المنهج في الواقع منهجا فلسفيا…
إن سقراط يقوم بتحرياته لذا اناس يعتبرون أكفاء كفاءة معترف بها  لذا الجميع وتأدي إلى الشهرة ويتعلق الأمر بزيارات يقوم بها سقراط لاماكن العمل وأسئلة تنتهي بصفة عامة إلى الفشل، لكن هذا الفشل غير واضح يظهر على غير حقيقته.
في نهاية الحوار يبدو أن هناك مشهداً تاما للشخص الكفئ، رغم أنه متمكن من كل  وسائل الخطاب السوفسطائي.
إن كفاءت هذا الشخص قد تبدو كموضوع للشك عند سقراط.
ان هذا الفشل لم يكن سريا لقد كان يشهده من يحيطون بسقراط عادة مجموعة من شباب أثينا الأريستوقراطي وكان الخبر بشكل تام في كل الأوساط

هذا الإستفهام؛ لا يخلو من منهاج فالتهكم هو في نفس الوقت تظاهر في الجهل،          سقراط يمجد، لكي يحطم، يتظاهر بالجهل؛ لكي يبين الجهل، والمشكلة هي معرفة موضوع هذا الجهل،  ومكمن الخطأ في ذلك، لكن سقراط نفسه لم يصرح بذلك لموضوع وربما كان هذا الخطاب الغائب سلفاً، إن الأسئلة المطروحة هي الأساس فهي تهيئ عمليا مقولات الفلسفة دون أن تبلورها نظريا، إنها حضور لم يصبح بعد فلسفيا. هي نداء وخصاص إلا أنه الأول من نوعه في التاريخ. هذه الأسئلة ميلاد رسم مكانته قبل الأوان.
§                   والحدث أفلاطون لم يكن ممكنا إلا بواسطة أصله الذي يعلن عنه دون أن يطابقه. هذه الأسئلة لا تتعلق بالمنهاج فقط أو بالمبادئ و بالتعريفات.
§                   ما هي الحقائق الأولى التي تقترحها اسئلة متعلقة بالتعريفات ماهذا ما الذي
§                   اسئلة القيم مثل: باسم مذا تقدم… هذا القربان؟
اسئلة سقراط تؤدي إلى إنتاج مقولات جديدة التي ستصبح مقولات فلسفية أو مقولات أساسية في الفلسفة هذه المقولات سوف تعرضها الفلسفة وتنظمها نظريا مع أفلاطون.
============================================

محاضرة ـ27/10/2015ـ
 تبرز الفلسفة مع سؤال ساخر وتحطم ادعاءات الكفاءات حول المعرفة، سؤال سقراط أثار الشك حول المعارف السابقة ( من له الحق في الحكم؟) (العلوم السائدة النظام السياسي) . ليعيد صياغة الأسس الأولى التي إنبنت عليها المعرفة.
 بهذا المعنى يصبح السؤال الفلسفي حضور للفلسفة لم يكتمل بعد، اي لم يصبح بعد فلسفيا فالاسئلة لا تشكل فلسفة بل بلورة نظرية للمقولات التي تنتجها.
خلاصة حول خصوصية السؤال الفلسفي
السؤال الاسقراطي بحث. انه  بحث في الجذور اي استقصاء وغوص في الأعماق وحفر ونبش للأسس والمبادئ وتقصي الوصول  لأحل إعادة البناء
 إذا كان السؤال الإستقراطي بحث في الجذزر يروم الهدم والتحطيم من أجل البناء من منطلق الرغبة في المعرفة والحكمة.
فما خصوصية السؤال الفلسفي؟
لا شك في ان الشخص الذي يطرح سؤالا فلسفيا إنما يروم من وراء ذلك التوصل الى المعرفة  الحقيقة لذا فالسؤال الفلسفي، كممارسة فلسفية؛  إن السؤال الفلسفي في حد ذاته يتضمن قصدية، بحيث لا يمكن لأي سؤال فلسفي ان يكون كذلك بدون قصدية .
إن السؤال الفلسفي يفترض كذلك الشك. الشك مسبقا حتى في الجواب باعتباره معرفة، وعلى هذا الأساس فإن السؤال الفلسفي الذي يتخذ المعرة كموضوع له يفترض في الواقع أن هناك معرفة مشكوك فيها.
إن السؤال الفلسفي هو في العمق تساؤل  وليس مجرد سؤال وعليه لا يكفي السؤال منفردا وحده لكي نشكل سؤالا فلسفيا، إذ يجب على السؤال الفلسفي أن يُكرر بل بمعنى تكرار سؤالا آخر ينتمي الى نفس الساؤل الفلسفي،
{ ما هو الطابع العام لهذا للجواب الفلسفي؟ }
1.                اولا يجب على الجواب الفلسفي كمعرفة أن يقدم ذاته كبناء معرفي ما دام موضوع السؤال الفلسفي هو المعرفة
2.                ثانيا : يجب  أن يكون الجواب مرتبطا بالشك الذي يكون في الآن نفسه قبليا وشاملا  على الدوام بكل ما سيقال اي لهذه  المعرفة التي سيحملها الجواب بالضبط.
3.                وأخيرا أو (ثالثا) يجب أن يتوصل الجواب بشكل دقيق وبرهاني على إعتبار أن السؤال الفلسفي غير مستقيل البتة وفي حكم أن التساؤل الفلسفي يقتضي استعادته باستمرار حتى يتم التوصل إلى مبدإ أول.

{الين جيراردين، ترجمة محمد بهاوي الفلسفة والتفكير الفلسفي الجزء الثالث دار الطباعة افريقيا الشرق  2012 ص 12 13}

أن يتضمن السؤال الفلسفي في ذاته قصدية ويفترض شكلا مسبقا للجواب باعتباره معرفة، وأن يقتضي تكرار واستعادة مستمرة في سياق تساؤل فلسفي للوصول إلى المبادئ الأولى فإن هذا يعني أو يفيد ان الخطاب الفلسفي ينير  بنور السؤال الفلسفي، ما العلاقة بين السؤال والفلسفة الخطابية؟
{ للسؤال الفلسفي سلطة كما أن للفلسفة سلطتها فتغدو سلطة الخطاب الفلسفي مطبوعة بسلطة ذلك السؤال الذي يشكل البعد المعرفي والمنهجي والسيكولوجي للفلسفة كنسق وكتاريخ تعمل ضد سلطة الواقع وأجهزته ومؤسساته أو تعمل على إنتاجهم جميعا }
{ميشيل فوكو، نظام الخطاب، ترجمة: محمد سبيلا الطبعة الأولى 1984 ص 81}
=======================================================
محاضرة  03/11/2015
ملاحظات حول النص السابق

يبدو ان البحث عن سلطة الفلسفة كحقيقة مقرون بسلطة السؤال، لإإذا كانت الفلسفة مجموعو من التراكمات الفكرية في شكل نسق تابع لذاته ولغيره؛ فغن السؤال الفلسفي لن يكون الا عنصرا من عناصر النسق الفلسفي، فهنا تطرح العلاقة الجدلية بين السؤال والفلسفة بحيث لا يمكن الحديث عن فلسفة بدون سؤال فلسفي بل ان السؤال الفلسفي يشكل ماهية أو جوهر الفلسفة وحيث كان الانسان كان السؤال، فكان صراعا بين العقل ولا عقل فكانت الفلسفة كوعي ناضج بهذا الصراع ضمن شروط مادية ومعرفية وصوصيولوجية هكذا يمون السؤال في تصور فوكو هو الرفض انه مجموعة من اللآت تحدد منطق الفلسفة الداخلي معرفيا ومنهجيا وايديولوجيا كذلك،  عبر هذه الابعاد الثلاثة المعقدة  تتعزز سلطة السؤال الفلسفي.في نظرميشيل فوكو
ان الفلسفة لن تموت ما ذام سؤالها حاضرا فينا ، وله سلطة على خطاباتنا وهويحمل الصراع في جوفه. هذا الصراع الجدلي بين العقل ولا عقل بين الحقيقة ولا حقيقة هو الذي  يشكل قانون لتطور العقل والفلسفة.
ان لا وعي الفلسفة ليس سوى اسئلتها الواعية بذاتها. بل ان السؤال الفلسفي هو من في العمق اعلال الحياة والتشكل الحي داخل الفلسفة  وتاريخها.
خلاصة : لهذا فالفيلسوف ليس سوى ذات متسائلة قبل ان يكون ذات عارفة،  ان السؤال  يؤسس الانطرلوجية السؤال.
·                   منهجيا: يكون المشروع الفلسفي مستندا الى السؤال،
·                   معرفيا الذات المتسائلة يجب ان تقر بنسبية المعرفة
·                   ايديولوجيا: ان السؤال الفلسفي هو جوهر لعبة الفلسفة كلعبة بين العقل ولا عقل بين الفرد والمجتمع بين الانسان والطبيعة بين الانسان المغترب والمجتمع الطبقي .
اذا كان السؤال الفلسفي يؤسس لأنطرلوجيا قائمة بذاتها منهجيا ومعرفيا وإديولوجيا؛ فكيف يمكن توضيح هذه العلاقات أي علاقة السؤال بالفلسفة وبهذه الأبعاد.
ان السؤال يشكل جزءا اساسيا ومهما في المعرفة الفلسفية انه ارقى أشكال التعبير الفلسفي بدونه لن تقوم معرفة فلسفية انه يمثل مادة المعرفة الموضوعة في نفس الوقت، وما دام التفكير الفلسفي غير منفصل عن طبيعة السؤال الفلسفي فان السؤال يشكل ماهية الفلسفة ذلك لأن السؤال هو الذي يوجه التفكير نحو الموضوع  ويعمل على استقلال الموضوع المفكر فيه.
انه يحدث الثورة المعرفية داخل النسق الفلسفي بارتباط مع الواقع ومع عملية التراكم الكمي للمعارف، ومن ثم يجعل عناصر الخطاب الفلسفي وعملية التفكير في شكل دينامي، حي متجدد بل انه يعمل على خلق وتأسيس فلسفات جديدة وأنساق جديدة ويؤدي الى انتاج معرفة جديدة  
خلاصة القول ان السؤال ليس الا الفلسفة ذاتها وموته يعني موت الفلسفة،فهو صرخة ميلاد الفلسفة  والحلم بالحقيقة.
والسؤال الفلسفي مع ديكارط يفتح الطريق نحو الشك ، والشك يفتح الطريق لبناء المعرفة من البسيط الى المركب، بل انه بداية منهج ونهاية يقين. اي الانطلاق من الشك المنهجي للوصول الى معرفة بديهية يقينية.
بالنسبة لكانط  فقد ظل سؤاله النقدي حول المعرفة شامخا الى اليوم. ( كيف ينتج العقل المعارف ) هذا السؤال احدث ثورة في المعرقة الانسانية وما زال هاجسا داخل العلم انه سؤال اتسم مع ديكارط بالبعد………….. ساهم في اعادة قراءة جديدة للمعارف السابقة وشروط انتاجها. لذا يمكن القول بان للسؤال الفلسفي ارتباط وثيق بمنهج التفكير ومن ثم نتساءل لمذا نحتاج الى السؤال الفلسفي عندما نفكر فلسفيا.
نحتاج للسؤال الفلسفي لأنه مرتبط بشكل من أشكال الممارسة الشكلية ولأن الفلسفة في حد ذاتها ذلك السؤال نفسه ومن خلال هذا الأخير نبحث عن فهم فلسفي لنظرية فلسفية ما.
ومن جهة أخرى لأن السؤال يدفع للبحث عن الحقيقة بل يجلب لذة البحث عن هذه الأخيرة. كما انه تعبير عن الرفض ومن كل هذه الاسباب تنبع سلطة السؤال الفلسفي وقيمته.
وخلاصة القول: ان سلطة السؤال اقصاء للغريزة والأهواء والميولات والنزوعات. لعل أبرزها  غريزة (العادة) والإستمرار …. وعنف السؤال هو عنف الرفض والمقاومة.( صراع الحقيقة ولا حقيقة وهو كذلك  عنف الصراع بين اللذة والألم. انه ينبع من المعانات في علا قته بذاته وبلأخر اذا كان السؤال الفلسفي هو الذي يوجه التفكير ويعمل على استقلال الموضوع المفكر فيه فما علاقة السؤال الفلسفي بنمط التفكير العلمي.

===================================================================
محاضرة   10/11/2015
ü                ما الفرق بين السؤال الفلسفي والسؤال العلمي؟
ü                ما علاقة السؤال الفلسفي بنمط التفكير العلمي ؟
ü                وما حدود تدخل السؤال الفلسفي  بنمط التفكير العلمي؟

السؤال العلمي من منظور ايبيستيملوجي أمثال باشلار بياجي … مؤسس داخل النظرية أما السؤال الفلسفي فهو سؤال قيمي ( يرقى الى مستوى الأخلاق )
السؤال العلمي نابع من داخل العلم كوحدة مغلقة تتحقق بذاتها، والسؤال الفلسفي ينبع عندما يتعلق الأمر  بالعلم من الخارخ ، ان الاهتمام بتطور المعرف العلمية يدخل في ايطار الابستمولوجيا، وجين يتفحص بياجي كإبستيمولوجي، الوجه السيكولوجي لمشكل ما نجده لا يستند الى بحث ما ولا يلجأ الى علماء النفس، انه يقوم بتجميع الأفكار داخل استبداله هو من الداخل وحين يتحدقث كسطون باشلار عن  القطائع الابستملوجبيا  في تاريخ تطور العلم نجده يعتمد تصورا شموليا لتطور العلم لا عهن نظرية علمية في حد ذاتها
كل هذا يدخل في ايطار الابستمولوجيا ذلك المجال الذي يحدد العلاقة بين الفلسفة والعلم حيث ام للخطاب الفلسفي يختلف عن الخطاب العلمي ما دامت ادوات المعرفة والمفاهيم  واللغة مختلفة والسؤال الفلسفي عندما يرتبط بالعلم بجب عليه أن يكون متجذرا في العلم نابعا من مكوناته وليس سؤالا تعسفيا ….. وهذه بالضبط مهمة الإبستمولوجي هو الذي بإمكانه ادراك الفرق بين الفلسفة والعلم بين السؤال الفلسفي وسؤال الفلسفة داخل العلم وسؤال الفلسفة النابع من داخل العلم هو الذي يعي ان العلم بنية قائمة بذاتها ن تتطور طبقا لمنطقها الداخلي بحي ان العلم في حاجة الى السؤال الفلسفي يقوم بصياغتها العالم الفيلسوف او الابييملوجي الذي بغمكانه وضع حد لتدخل الأديلوجيا     في المعرفة العلمية .

اندري كونط : { الفلسفة ممارسة خطابية عقلية ومفهومية اي ممارسة غير علمية. وهذا يفيد ان الفلسفة غير قابلة للبرهنة مثل الرياضيات وليست قابلة للتنفيذ عمليا خلاف العلوم التجريبية }
{كارل كوبر منطق الكشف العلمي ترجمة للفرنسية  1973 }    
اذن تحديد الفلسفة كممارسة نظرية غير علمية يسمح لها بان توسع الإيجابية  الننشيطة  بما هي عليه ممارسة نظرية تتجاوز حدود كل معرفة ومن ضمنها المعرفة العلمية { نفس المرجع}
ان التفلسف هو التفكير ابعد مما لا نعلمه ومما لا يمكن علمه .
هل هذا ينطبق على العلوم الإنسانية يصعب التمييز بشكل مطلق لكون الحدود بين الفلسفة والعلوم الإنسانية هي حدود متراخية. بحيث ان الكثير من الكتابات لذا فرويد ومارك بيبر و ديمي… يمكن ان تتارجح بين هذين النوعين { الفلسفة والعلم } . او تقوم على المثلين معا يبدو ان هناك حدود رخوة وأحيانا غير واضحة وهذه الحدود لا تصنع      العلوم الانسانية علوم غير قابلة للبرهنة مثل الرياضيات وغير قابلة للتنزيل مثل الفزياء، مما يجعلها علوما دون مستوى العلوم الحقة اي تخرج عن المعنى الضيق للكلمة لكنها مقارنة بالفلسفة فهي تميل الى زيادة  معرفتنا   للإنسان اكثر
الإنسان كما هو منغمس في حياته أو في المعيش اليومي لا كما يجب ان يكون انسانا عاقلا (عند ديكارط )
وذلك بفضل اعتماد العوم الإنسانية على دراستها للانسان على وقائع واسباب وقوانين ال    
من هنا فالحكيم ليس عالما     التفلسف هو التفكير أكثر من التعرف  التساؤل   أكثر من التفسير التفلسف هو نظر في المعلومات الجاهزة لتجاوز حدودها
ما طبيعة نمط التفكير الفلسفي
===============================================
محاضرة 2015/11/24
فلسفة الشرق القديم اايوناني:

طبيعة نمط التفكير الفلسفي :
1-ما طبيعة نمط التفكير الفلسفي ؟وما الذي يميز التفكير الفلسفي على أنماط التفكير الأخرى؟ 
فكرة عامة مع أرسطو :التفكير الفلسفي هو العلم التاملي في الأسباب والعلل الأولى أو المبادئ، هو العلم الكلي 《المعرفة الشمولية》المعرفة المعرفة الجزئية. وهي كذلك العلم الأسمى لأن غايته المعروفة في ذاتها لأنها خير لكل كائن. أي البعد الكوني للأخلاق الشريطية لغايتها الخير الأسمى او الفضيلة مع أرسطو فلسفة تاملية كلية شمولية سامية.
 ☆فكرة ديكارت :
الفلسفة هي المعرفة الكاملة والشاماة والمستنبطة من الأسباب والعلل الأولى من المبادئ. إذن التفلسف يملء من عامة تلك الأسباب ويستنبط في أن يتوفر على المبادئ .
*الشرط الأول :

1                   الموضوع.
2                    البداهة.
3                    البساطة لكل شيء شكك في مبدأ الفكر.
*الشرط الثاني: يجب أن تكون معرفة الأشياء الأخرى مرتبطة بتلك المبادىء (المعارف المركبة(.
-كانط الفلسفة نسق كل المعارف الفلسفة،الفلسفة وحدة معارف مختلفة إنها كل يجمع عناصر مختلفة واختلاف العناصر لا يكفي انتظارها داخل الكل وضمن الوحدة بحيث أنها ليست استفهام فقط بل إنها انسجام مع عناصر النظرية وتماسكها ذلك كان تميز الفلسفة وكان دورها أيضا في لحظة سيادة الأساطير كمعرفة عقلية تبحث في الوجود والمعرفة والقيم ولا تجعل هذه المباحث مقاطع مفككة بل قد تدعم فكرة ما وغاية ما.
 ☆فكرة مع اوغيست كونت:
المعرفة الفلسفية مع اندري كونت ممارسة عقلية وخطابية في نفس الآن وهي ممارسة نظرية كذلك أي مجردة تماما بالنسبة لموضوعاتها وكليا تسعى نحو الحقيقة ضرورية وتقوم الوصول او تحقيق غاية ما.
المصدر: صفاء بنسرغين
==========================================
محاضرة ــــ01/12/2015
{ الفيلسوف يقحمك في المرفة } (  نمط التفكي الفلسفي تفكير سامي لأنه غاية في ذاته. وهو حر بحيث لا يرتبط بمنفع أو مصلحة , غير خاضع لغيره ) التفكير الفلسفي يتجاوز الغاية النفعية
خصائص التفكيرالفلسفي :
Ø                شمولي
Ø                سلمي
Ø                حر
ما الذي يميز التفكير الفلسفي عن انماط التفكي الاخرى في تصورأندري مونط  هل بكونها تبحث عن الحقيقة ، أم لكونها تتميز بالتجريد ام بكونها تبحث في الكل
أندري كونط: إن الفلسفة تصنع بالكلام، الكلام الدال على افكار عامة معلومات وأفكار عامة ومفاهيم وهي تصنع باستدلالات ، ولكنها ترمي على حقيقة ضرورية ، او كلية اكثر من التركيز على واقعة ممكنة أو حقيقة مفردة الفلسفة عند أندري كونط ص 9 ، ترجمة علي مملحم فريق المعرفة نجل المؤسسة الجامعية للنشر والتوزيع أبو ظبي الإمارات العربية المتحدة الطبعة الأولى 2009
الفلسفة ممارسة عقلية خطاببة؛ لانها تصنع بالكلام وعقلية لانها تصنع بالإستدلال. والإستدلال وهي ممارسة نظرية كذلك لانها مجردة لموضوضاتها. وكلية تسعى نحو حقيقة ضرورية وتروم الوصول الى غاية ما وهي الخير الأسمى .
لا يحق للصحافي ان يتفلسف في نظر   هذا الاختزال التعريفي التقليدي للفكر الفلسفي يمكن أن يسحب عن مباحث اخرى . مثال مبحث الصحافة . هذا الفعل الفلسفي او فعل التفلسف. مع أندي كونط يمكن أن ينسحب على البحث الصحافي باعتباره خطابا عقليا  وإن كان لا يستطيع إعداد نظريات عامة وكلية حول الإعلام لالنه عندما يقوم بذلك يظل منتسبا الى مهمته فقط وعندما ينتقل من المستوى المهني إلى إعداد نظريات عامة حول الإعلام،فإنه يرقى على الفلسفة على الاقل إذا توصل الى ذلك بطريقة مجردة وحاسمة .
إنه بذلك يعطي ما يمكن أن ندعوه ب فلسفة الإعلام من هنا وجب في نظر كونط ان تقدم محاضرات فب لاالفلسفة في مدارس الصحافة وفي مدارس العلوم كلها وكذلك الحال بالنسبة للقطاعات الأخرى ، ويرجى ان تفيد هذه الأطروحات الفلسفية الاعلامية وغيرها على قدر تعليمها.
==================================================================
محاضرة :  2015/12/8
سيمتد الفكر الفلسفي اليوناني القديم إلى أوروبا عبر ترجمة مفكري العرب المسلمين في العصور الوسطى بطرف المفكرين والفلاسفة اليهود والمسحيين (طوما الاكويدي ) الذي بفضل ترجماته وكتاباته سيتعرف الغرب الأوربي على كتابات إبن رشد واتجه فكر الغرب الأوربي في عصر النهضة الأوربية إلى إحياء التراث الفلسفي اليوناني وتبني العقل الإغريقي بعد أن كانت أروبا تعيش في عصر الظلمات في عهد الكنيسة 
بسبب طغيان السلطة الدينية الكاثوليكية التي قوضت و قزمت سلطة العقل وقيدت انطلاقه .
بدأ عصر الحديث مع الفلاسفة الاروبيين من أمثال 
« سبينوزا باروخ » و « طوماس هوبس » و ‘جون جاك رسو » و » ديكارت « و »كانط » و « هيكل « و غيرهم… الى بناء فكر عقلاني جديد ضدا على سلطة الدين (الكنيسة) وعصر الظلمات الذي استلهم أسسه من العقل اليوناني القديم فظهر الإتجاه العقلاني مع فلسفة ديكارت وغيرهم من العقلانيين وظهر الاتجاه التجريبي الذي انبنى على أسس الملاحظة والتجربة. إلى أن ما يميز الفلسفة الحديثة عن الفلسفات القديمة خاصة اليونانية منها هو كون الفلسفة القديمة كانت تهتم بالبحث في مسألة الوجود بما هو موجود أي أعطت الأولوية لمبحث الوجود ومن خلاله نظرت إلى المعرفة ثانية .
أما الفلسفة الحديثة فقد اتجهت إلى البحث ونبش في أسس المعرفة أولا ودراسة طبيعتها مثلما حصل مع « ديكارت » الذي اعتبر ان أساس بناء المعرفة الحقيقية هو الفكر مثلما نجد مع » ديكارت » ( انا أفكر يعني انا موجود) وكانط يتساءل بحسية عن حدود إمكانية العقل في بناء المعرفة اي أخضع العقل نفسه باعتباره مصدر المعرفة إلى التساؤل .

هل بإمكان العقل وحده إنتاج المعرفة في غياب الحدوس الحسية؟
وكان أهم هذه المرحلة الفلسفية من خلال التساؤل حول طبيعة المعرفة وطبيعتها الوقوف على حقيقة العلاقة التي تربط بين قوى الإدراك أو ملكات الإدراك العقلية والأشياء المدركة مكان الجدل حول أسس المعرفة وطبيعتها وأدواتها حادا بين العقلانيين الذين يعتبرون العقل كملكة فطرية قادر على إنتاج وبناء المعرفة من تلقاء ذاته دون الإعتماد على الحدوس الحسية والموضوعات الخارجية اي العيانية ،كان صراع قوي بين العقلانيين و الحدسيين الذين يعتبرون أن العقل لوحده لا يستطع إنتاج المعرفة بدون اعتماد الحدوس الحسية حيث يقول كانط ( الحدوس العقلية بدون حدوس الحسية تبقى عمياء ،و الحدوس الحسية بدون الحدوس العقلية تبقى جوفاء ).لا معنى لها الأشياء بدون عقل لامعنى لها بخضم هذا الجدل فرانسيس بيكون كممثل الإتجاه التجريبي الذي اعتمد في وصف ةتفسير الكون انطلاقا من الملاحظة والتجربة بقصد السيطرة على الطبيعة وتحكم في مواردها وظهر ديكارت كممثل لتيار العقلاني للفلسفة الأوربية حيث شبه الفلسفة باعتبارها علم بالمبادئ الأولى شبه الفلسفة بالشجرة جذورها ما بعد الطبيعة وجدعها هو علم الطبيعة وفروعها الطب والميمانيكة والأخلاق هدفها الأسمى تحقيق سعادة الإنسان .
   { اتجهت فلسفة المحدثين إلى المعرفة باعتبارها مبحثا شاملا للوجود أما فلسفة المعاصريين فقد داقت من النظر العقلي إلى وجود العام او معرفته وحولة التفكير الى دراسة الإنسان في وجدوه الواقعي.}

شارك Share Partager

Laisser un commentaire